Pages

ادعمنا على اليوتيوب

جدول للتفوق الدراسى (إهداء لك أيتها الأم).

كتب بواسطة : محمد عز on الثلاثاء | 10:10 م

جدول للتفوق الدراسى (إهداء لك أيتها الأم).

*ادفعي طفلك للنجاح: جدول روتيني للتفوق الدراسي*


يشعر الكثير من الطلاب والآباء بالمعاناة خلال أيام الدراسة.

وقبل الدراسة بأيام يبدأ الآباء بوضع قائمة من الممنوعات بحجة أنهاتعطل التقدم الدراسي ، ولكن يؤكد الخبراء أن يتخلل هذه القائمة بعض العادات المفيدة التي تفيد تقدم الطفل دراسياً ولا تؤخره ، والسبب في ذلك هو عدم وعي الآباء عن أهمية بعض الممارسات أثناء العام الدراسي .

فعلي سبيل المثال ، يصر بعض الآباء على ترك أبنائهم للرياضة أثناء الدراسة حتى لا تؤخر من تحصيلهم الدراسة ، بينما تشير العديد من الدراسات إلى أن الرياضة لا تحمي الأطفال من الأمراض فقط بل تساعدهم على التحصيل العلمي والتفوق الأكاديمي أيضا.

اللياقة البدنية تحسن من مهارات الذاكرة ودرجات الانتباه لديهم.

ويؤكد الخبراء على وجود ارتباط بين درجات لياقة الجسم عند أطفال المدرسة الابتدائية وأدائهم في الاختبارات الأكاديمية والمدرسية الأطفال ذوي اللياقة البدنية العالية يكرسون طاقة دماغية أكبر وكانوا أسرع وأدق في إنجاز المهمات المطلوبة بأخطاء أقل مقارنة مع الأطفال عديمي اللياقة.

أي نوع من الآباء ؟

يلعب دور الأهل أيام الدراسة دوراً في كره الطفل للدراسة والمذاكرة أو حبه لها ،فهناك نوعان من الأهل:

النوع الأول : الذين يلغون دور أولادهم حيث يستقبلون الأولاد منذ دخولهم إلى المنزل بسؤالهم عن الواجبات،
وغالبا ما تحدد الأم الواجبات التي يجب على أبنها أن يقوم بها أولا، وتختار ذلك حسب مزاجها، وقد لا يكتب الولد بسرعة أو لا يحفظ بسرعة مثلما تريد الأم، او لا يركز جيدا، فهو تارة يريد اللعب وطورا الشرب والأكل فيعلو الصراخ وتتشنج الأعصاب.
النوع الثاني : الذين يخافون من تحمل المسؤولية وهم يمنحون الولد كل الحرية متجاهلين واجباتهم فيختلقون أسباباً عديدة ليشغلوا أنفسهم بأمر معين وقت المذاكرة، فلا وقت لديهما بتمضيته مع الأولاد .. لكنهما يتذكرا أن دورهما عند تسلم النتيجة.
لذلك ينصح خبراء علم النفس أنه من المهم جدا: 1- أن يستقبل الأهل أولادهم عند عودتهم من المدرسة ، حتى ولو كانت الأم موظفة، فوجود شخص من العائلة ينوب عنها ضروري لأنه يعطي الولد الشعور بالأمان والاستقرار، وقبلة الاستقبال ليست تدليلاً، بل دلالة أمان قد تمحو كل ما عاناه الولد من تعب أو مشاكل مع رفاقه، أو عند الدرس، أو مع المعلمات أو مع ذاته أحيانا. 2- عند عودته من المدرسة فليكن سؤاله عن مشاعره كطفل أولا وليس كتلميذ. 3- جلوس الأم معه إلى المائدة لتناول الطعام مناسبة جيدة لحوار محوره الولد، حافزا للعطاء. فإذا شعر الولد بالاطمئنان سيعبر تلقائيا عن مشاعره ومشاكله. 4- إعطاء الولد فترة راحة بعد الأكل أيا تكن الظروف، فالعقل الذي هو أداة التعلم يزداد نتاجه إذا توافرت له شروط عديدة، أهمها الراحة والنوم، فيغدو أكثر فعالية، ويختزن المعلومات.

كيف يأكل طفلك ؟
وفيما يتعلق في المعتقد القائل بأن أن المذاكرة تحرق طاقة عالية وتحتاج إلى تغذية جبارة ، هذا الاعتقاد ينفي صحته الأطباء، فالأطعمة الدهنية بالذات تتطلب مجهودا ووقتا طويلا للهضم ما يسبب تقليل التروية الدماغية والكسل وانخفاض التركيز. 5- يحرق الشخص حوالي 9ــــ 12 كيلو كالوري في كل دقيقة أثناء الجري، بينما يحرق حوالي 1.5ــــ 2.5 كيلو كالوري أثناء الكتابة، و1 ــــ1.5 كيلو كالوري أثناء الوقوف. والسعرات الحرارية التي تحرق أثناء المذاكرة تقارب ما يحتاجه أثناء الكتابة أو الوقوف. 6- من الخطأ أن يعتقد من يذاكر للامتحانات أنه يحتاج إلى زيادة كمية طعامه حتى يقوى على المذاكرة. فالصحيح، أنه يحتاج إلى تقليل حمل المعدة والجهاز الهضمي حتى يزيد من توفر الدماء للدماغ، وبالتالي شحذ الذاكرة والتركيز.وعليه، ينصح بتقسيم الوجبات إلى خمس وجبات خفيفة بدلاً عن ثلاث. 7- تعد الفاكهة والعصائر كبدائل أكثر فائدة من الكاكاو والحلويات، فهي تمد الجسم بعناصر غذائية وسكربسيط سهل الإمتصاص.

روتين مدرسي

ليحب طفلك المدرسة: 1- خصصي وقتاً إضافياً للتواصل مع طفلك وشجعيه على طرح أسئلة عن التغيرات فى الروتين اليومي،إن ذلك سيعزز من ثقته بنفسه وسيزيد من تشوقه للذهاب إلى الحضانة أو المدرسة. 2- عند بدء الدراسة ينصحك الخبراء بإتباع روتين يومي جيد لطفلك وذلك عن طريق التعليمات الآتية :

أ) في الصباح

-
يجب أن تكون حقيبة طفلك المدرسية وملابسه جاهزة وذلك حتى لا يضيع وقتاً ثميناً فى تحضيرها.

-
استيقظى مبكراً بحيث يكون لديك وقتاً كافياً حتى لا تشعري أنت وطفلك بالتوتر أثناء الاستعداد قبل وصول أتوبيس المدرسة. - يجب أن يكون لدى طفلك وقتاً كافياً للاغتسال وتناول إفطار صحي في جو هادئ وذلك حتى يتزود بالطاقة اللازمة للفترة الصباحية. - ودعي طفلك بطريقة لطيفة وجادة في نفس الوقت.

ب) بعد الظهر: - عندما يعود طفلك من المدرسة، تحدثي معه عن يومه وأظهري له اهتمامك بما تعلمه ، فذلك يجعلك على دراية بما يحدث في المدرسة سواء على المستوى العلمي أو الاجتماعي - خصصي لطفلك مكاناً يمكنه استخدامه لوضع ملابسه مثل شماعة قريبة من الباب و لتعليق الثياب أو الجاكت أو حقيبة المدرسة.
-
احرصي دائماً على أن تكون هناك وجبة صحية في انتظار طفلك. - - إذا كان طفلك يأخذ واجبات، عوديه على أن يقوم بها مباشرةً، وبعد أن ينتهي من المذاكرة، شجعيه على المشاركة في أنشطة أخرى بدلاً من مشاهدة التليفزيون.

-
اجعلي شراء مستلزمات الدراسة ، والحديث عن العام الجديد، أسلوب وخطة المذاكرة من بدائل التليفزيون الذي يسرق وقت الأبناء، وبالتدريج اوجدي بدائل أخرى كالنزهات الأسرية والزيارات العائلية، ومسابقات القراءة وغيرها.

-
بمجرد أن ينتهى طفلك من أداء واجبه المدرسى ، شجعيه على وضع كتبه ومستلزماته المدرسية فى حقيبته حتى يكون مستعداً فى الصباح.

-
خصصي لوحة تثبيت فى حجرة طفلك حتى يستطيع تعليق أية إعلانات مدرسية عن الأحداث أو الأنشطة التى ستقام بالمدرسة، ويمكنه كذلك تعليق أعماله الخاصة عليها.

ج) في المساء: - احرصي على أن يتعود طفلك على النوم مبكراً أثناء العام الدراسى فالصغار يحتاجون لساعات نوم أكثر من الكبار. - إن كوب من الحليب الدافئ قبل النوم بالإضافة إلى حمام دافئ سوف يهدئان طفلك ويجعلانه ينعم بنوم هادئ،ولا تنسى تنظيف الأسنان. - جهزى ملابس الطفل التي سيرتديها فى صباح اليوم التالى. - اقرئي لطفلك حكاية قبل النوم، فهذه ليست فقط طريقة ممتازة لك ولطفلك لقضاء بعض الوقت الممتع معاً، ولكنها تنمى لدى الأطفال عادة جيدة يكتسبونها كلما كبروا،وستجدين أن طفلك سريعاً ما سيستمتع بالقراءة قبل النوم.
منقول

0 التعليقات:

إرسال تعليق